Arabian business

الإمارات تصدر قرارا بشأن معايير تشخيص الوفاة يدعم برنامج زراعة الأعضاء

أريبيان بزنس
السبت، 13 مايو 2017
الإمارات تصدر قرارا بشأن معايير تشخيص الوفاة يدعم برنامج زراعة الأعضاء

أصدر معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع قرارا وزاريا في شأن معايير تشخيص الوفاة يحوي ثلاث مواد أساسية عن تشخيص الوفاة الناتجة عن التوقف التام والنهائي للقلب والتنفس وتشخيص الوفاة الناتجة عن التوقف التام والنهائي لجميع وظائف المخ وتشخيص الـوفـاة باستخدام المعايير الدماغية لـدى الأطـفـال.

 

وأوضح أن صدور القرار الوزاري عن معايير تشخيص الوفاة يدعم برنامج زراعة الأعضاء والأنسجة البشرية الذي صدر فيه مرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2016 ويستثنى من تطبيق أحكامه عمليات نقل وزراعة الخلايا الجذعية وخلايا الدم والنخاع ويشكل حلا مستداما لعدد كبير من المرضى خاصة المصابين بالسرطان وأمراض القلب والفشل الرئوي والتليف الكبدي والفشل الكلوي وذلك لأن الزراعة تؤدي للشفاء التام ..مشددا على التزام الإمارات بتجريم المتاجرة في زراعة الأعضاء لأنها تمثل امتهانا للكرامة الإنسانية، حسب وكالة أنباء الإمارات.

 

وأشار إلى أن تفاصيل القرار الوزاري أعدته لجنة وطنية تضم أعضاء من جميع الجهات الصحية بالدولة بالتشاور مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من الناحية الشرعية بعد الاطلاع على التجارب المماثلة في المنطقة والعالم، منوها بأن هذا القرار جاء تلبية لحاجة ماسة لسن تشريعات طبية وقانونية تصدر من الجهات التشريعية في الدولة لإقرار تشخيص الوفاة حيث إن وجود مثل هذه التشريعات سيحمي المنشأة الطبية والطبيب ويوقف معاناة الإنسان المتوفى دماغيا لاسيما أن مسألة تحديد الوفاة إكلينيكيا تعتبر إشكالية طبية وقانونية وشرعية وأن موضوع زراعة الأعضاء يثير العديد من القضايا الأخلاقية الحيوية بما في ذلك تعريف الوفاة وتوقيت وكيفية التصريح بزراعة أحد الأعضاء.

 

وقال الأميري إن مرضى فشل الكلى والكبد والأعضاء البشرية الأخرى كانوا في الإمارات يعانون صعوبة الحصول على الأعضاء لإنقاذ حياتهم فيضطرون للسفر إلى الخارج لإجراء عمليات نقل وزراعة الأعضاء حيث نشأت لذلك شبكات تروج لهذا النوع من العمليات تسببت بوقوع ضحايا من اللاهثين وراء بارقة أمل فكانوا يقعون فريسة لمراكز غير متخصصة في بعض الدول الآسيوية فكانت تزرع لهم أعضاء لأشخاص مصابين بمرض "الإيدز" والتهابات الكبد الفيروسية مؤكدا أن هذا القرار سيحمي مرضى الدولة من الوقوع في حبال تلك الشبكات.

 

وأضاف انه من جهة ثانية سيسهم القرار في تنشيط السياحة العلاجية في الدولة حيث ستتدفق استثمارات جديدة للدولة من خلال افتتاح مراكز عالمية متخصصة في زراعة الأعضاء بالدولة.

 

وأوضح الأميري أن إجراء عمليات زرع ونقل الأعضاء من المتوفين ستبدأ في المستشفيات الحكومية والخاصة وبمعايير معتمدة من الوزارة حتى لا يسمح بالتلاعب من "مافيا" سرقة الأعضاء، مشيرا إلى أن أية منشأة صحية تجرى هذا النوع من العمليات تتطلب موافقة مسبقة من الجهات المختصة للتأكد من تطبيق المعايير، لافتا إلى أن متبرعا واحدا يستطيع عند موته انقاذ حياة 5 إلى 8 أشخاص حيث تشمل الأجهزة التي يمكن زراعتها كلا من القلب والكلى والكبد والرئتين والبنكرياس والأمعاء ..فيما تشمل الأنسجة كلا من العظام والأوتار والقرنية والجلد وصمامات القلب والأعصاب والأوردة.

 

ونوه بأن القرار شرح الشروط والاستثناءات لتشخيص الوفاة باستخدام المعايير الدماغية وكيفية تشخيص الوفاة باستخدام المعايير الدماغية من خلال الفحص الأولي السريري ثم اختبار منعكسات جذع الدماغ المتمثلة في فحص الاسـتجـابـة الحـدقـيـة للـضـوء ومدة المراقبة "الفترة بين الفحصين السريريين" والمحددة بالبروتوكول حيث تسجَل نتيجة الفحصين على وثيقة موت الدماغ وتوقع من قبل الأطباء الفاحصين والتي تختلف بين الفئات العمرية من الأطفال الرضع "48 ساعة " إلى البالغين " 6 ساعات" مع وجوب اجراء تخطيط دماغ كهربائي مع فترة فاصلة بينهما بمقدار فترة المراقبة.

 

 

وأضاف أنه يتم استكمال تشخيص الوفاة باستخدام المعايير الدماغية بإجراء الاختبارات التأكيدية وهي إما تخطيط كهربائية الدماغ "EEG" أو التصوير الوعائي الدماغي واختبار انقطاع النفس مع شرح كيفية إجرائه والاعتبارات العامة حيث يعتبر اختبار انقطاع النفس ايجابيا إذا لم تكن هناك أي حركة تنفسية خلال فترة فصل المريض عن جهاز التنفس الصناعي "المنفسة".

 

 

وأشار الأميري إلى أن القرار يشرح في مادته الثالثة والأخيرة تشخيص الـوفـاة باستخدام المعايير الدماغية لـدى الأطـفـال حسب العمر من 7 أيام إلى شهرين فتكون مدة المراقبة إلى 48 ساعة ثم الأطفال الرضع بعمر شهرين إلى 1 سنة تكون مدة المراقبة 24 ساعة مع إجراء تخطيطي دماغ كهربائيين يفصل بينهما مدة 24 ساعة ويظهر كلاهما انعدام الفعالية الدماغية أي صمتا دماغيا كهربائيا أو تخطيط دماغ كهربائي واحد يظهر صمتا كهربائيا مع دراسة تدفق الدم بالمسح الطبقي أو بالنظائر المشعة يظهران انعدام التدفق الدموي للدماغ والأطفال بعمر أكثر من سنة واحدة وحتى البلوغ يتم اتباع نفس بروتوكول البالغين عدا فترة المراقبة التي يجب أن لا تقل عن 12 ساعة ..في حين يتم بعد البلوغ اتباع نفس البروتوكول الخاص بالبالغين.

 

المزيد من أخبار الإمارات

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في صحة

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »