راغب علامة يتوسط بين رجل أعمال توفيت زوجته وجراح التجميل اللبناني نادر صعب

راغب علامة يتوسط بين رجل أعمال توفيت زوجته وجراح التجميل اللبناني نادر صعب الذي أكد أنه في لبنان ولم يغادره
راغب علامة يتوسط بين رجل أعمال توفيت زوجته وجراح التجميل اللبناني نادر صعب
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 05 يونيو , 2017

يتوسط راغب علامة بين رجل أعمال توفيت زوجته بعدعملية تجميل وجراح التجميل اللبناني نادر صعب الذي أكد أنه في لبنان ولم يغادره بعد وفاة مريضته بحسب صحيفة الاخبار .

وعلمت الصحيفة أنّ الفنّان راغب علامة يجري وساطة بين والد قصاب، رجل الأعمال الأردني جواد القصّاب، وصعب، نظراً إلى الصداقة التي تجمعه بهما. وذكرت المصادر أنّ علامة في صدد السفر إلى الأردن الثلاثاء لاستكمال الوساطة المتعثّرة، إذ إنّ المعلومات تحدثت عن تهديد وجهه قصاب إلى الطبيب قائلاً: «نحن أبناء عشائر، ولو بقي يوم واحد، لن يذهب دم ابنتي هدراً».

وظهرت أمس في وقت متأخرٍ معلومات عن صعب وقد صدر عن وكيلته القانونية ميراي شاكر بيان أكد صعب فيه أنّه موجودٌ في لبنان وأنه تحت سقف القانون، لا سيما أنه كان قد ترك رهن التحقيق ومنع من السفر بناءً على إشارة المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي داني شرابيه.

 

نادر صعب الذائع الصيت بات وجه السياحة التجميلية في لبنان، ورغم أنّ فيديو الترحيب على طيران الشرق الأوسط (أثناء الهبوط والإقلاع) يحضر فيه اسم نادر صعب ومستشفاه التجميلي، إلا أنّ شهرته لم تنل من الباحثين عن الجمال فحسب. فقد تحول الجرّاح الشهير إلى مقصد للإرهابيين حتى. وقد سجلت التحقيقات القضائية أنّ صعب أجرى عملية جراحية لتغيير ملامح وجه بطل معارك بلدة بحنّين الشمالية الشيخ خالد حُبلص.

 

الاتهامات التي سيقت ضد صعب متعددة، بدءاً من القول إنه ليس طبيباً الى القول إنه شطب من جدول نقابة الأطباء عام ٢٠١٢ وإن مستشفاه غير مرخّص، وصولاً إلى اتهامه بفبركة ظروف للتهرّب من الجريمة بالتواطؤ مع مستشفى آخر. غير أنّ معظم هذه الاتهامات بقيت من دون سند. وإذ ذكرت المعلومات أنّ هناك حملة كانت تُشنّ على صعب من زملائه لكونه لا يحترم القوانين التي تمنع الطبيب من الترويج لنفسه إعلانياً، أشارت الى أن نقيب الأطباء الأسبق شرف أبو شرف طلب شطبه عن جدول نقابة الأطباء لستة أشهر بسبب مخالفته القانون والترويج الإعلاني لنفسه.

 

إلا أنّ صعب استأنف القرار قضائياً وكسب الاستئناف، وترشّح لمنصب نقيب الأطباء صورياً لإثبات أنه لم يُشطب من جدول النقابة.
وفي اتصال مع نقيب الأطباء الحالي ريمون الصايغ ردّ بأنّ تحقيق النقابة لم ينته بعد، وكشف أنّ نقابة الأطباء ستصدر بياناً اليوم لتوضيح الملابسات بشأن ما تردد عن شطب صعب من جدولها، فيما أكد نقيب المستشفيات سليمان هارون أنّ «المستشفى غير منتسب إلى نقابة المستشفيات لأن عيادته لا تستوفي الشروط في حال حصول حالات طارئة، كونه لا يملك غرفة إنعاش ولا طبيب إنعاش».

 

وعن وقائع الحادثة التي قلبت حياة صعب، ذكرت المصادر أنّ المريضة دخلت لإجراء عملية شفط للدهون وعملية بوتوكس للمعدة وتجميل الأنف، مؤكدة أنّ هذه العمليات تُجرى في عيادات ولا تحتاج إلى تخدير عام. وأكّدت مصادر من داخل مستشفى صعب أنّ المريضة لم تكن قد ماتت لدى خروجها من المستشفى، وأنّها وصلت إلى مستشفى سيدة لبنان بحالة الإنعاش. وذكرت مصادر مقرّبة من صعب أنّ العمليات أوقفت في المستشفى بناءً لقرار وزارة الصحة، لكن المستشفى لم يقفل. وأشارت إلى أنّ التزام صعب الصمت بسبب انتظار نتائج التشريح لتحديد إذا ما كان هناك خطأ طبي أو إذا كانت الوفاة ناتجة من جلطة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج