Arabian business

تسرب غير مسبوق للكوادر الطبية في السعودية

أريبيان بزنس
الاثنين، 6 فبراير 2017
تسرب غير مسبوق للكوادر الطبية في السعودية

سجلت وزارة الصحة السعودية والقطاعات الصحية الحكومية الأخرى خلال الفترة الأخيرة تسرباً غير مسبوق للكوادر الطبية المؤهلة، التي تعتمد عليها المنشآت الصحية اعتماداً كلياً في عدة تخصصات، منها النادرة، ما سيؤثر على مستوى تقديم الخدمة الصحية في المنشآت والمرافق التابعة لوزارة الصحة.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصادر مطلعة إن هناك 12 سبباً رئيسياً لتسرب الأطباء والقيادات الصحية من الوزارة لم تجد الحلول، أبرزها عدم المحفزات المالية، والعوائق الإدارية، والنظم الطبية، وعدم حماية الأطباء، وغياب المحفزات العلمية، وعدم وجود استقرار في بيئة العمل.

 

وقالت المصادر إن ندرة المحفزات المالية التي لا تتناسب مع إرهاق وإرهاصات العمل وحجم المسؤولية هي من الأسباب الأساسية للتسرب، وكذلك العوائق الإدارية ومزاجية الإدارات وتعقيد النظم الطبية التي تفتقد الواقعية وتتجه للتعقيد وتحتاج إلى مراجعة وتطوير من قبل ذوي الخبرة والاختصاص.

 

وأوضحت أن عدم الاستقرار في بيئة العمل يعود إلى تغيير غير مدروس في الأنظمة أو الإدارات التي أسهمت في إبعاد كثير من الأطباء عن أماكن عملهم وفقدان المنشآت لكفاءتهم، ما يثير الشعور بعدم الاستقرار الوظيفي، الذي ينعكس على الإنتاجية والتميز، إضافة إلى عدم أهلية كثير من شاغلي الوظائف الإدارية الحساسة والتي ترتبط بالأداء الفني، ما يظهر التناقض والتداخل في عمل الأطباء وطبيعة الخدمة التي تقدم للمستفيد.

 

وأضافت أن القيادات الصحية لم تشرع في الوقت الحالي باتخاذ أي إجراءات أو حلول للحد من هذه التسربات التي قد تجعل مسار الخدمة الصحية يسير بالاتجاه المعاكس، وتفاقم الأزمة بما يشكل ضغطاً على الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.

 

وقالت الصحيفة اليومية إنه وفقا لذات المصادر فإنه سيترتب على ارتفاع تسرب الأطباء طول فترة المواعيد وعدم توفر الخدمة الطبية في التخصصات النادرة وانخفاض في المتابعة السريرية وبالتالي هبوط في مستوى الحد الأدنى من الخدمة، بالإضافة إلى وجود كارثة في غرف العمليات من حيث ارتفاع الأخطاء الطبية من قبل الكوادر غير المؤهلة، واتجاه المرضى للقطاع الخاص، ما سيترتب على ذلك تكبد الكثير من الخسائر المالية.

 

بحسب آخر تقرير صادر عن وزارة الصحة، أكدت الإحصاءات أن مجموع عدد الأطباء بالمملكة -بما فيهم أطباء الأسنان- يبلغ 86.756 طبيباً منهم 22534 سعودياً، فيما بلغ عدد أطباء الأسنان 13.502 طبيب، وعدد العاملين بالتمريض 172.483، وبلغت نسبة السعوديين 38.3 بالمئة، بينما يبلغ عدد الصيادلة 23.624، وكانت نسبة السعوديين 21 بالمئة، وتشير الإحصاءات إلى أن عدد العاملين بالفئات الطبية المساعدة بلغت 101.773 فرداً وكانت نسبة السعوديين 74.3 بالمئة.

 

ويبلغ عدد الأطباء العاملين بالقطاعات الصحية التابعة للجهات الحكومية الأخرى 16.419 طبيباً بما فيهم أطباء الأسنان، منهم 8.257 طبيباً سعوديا بنسبة 50.3 بالمئة ويبلغ عدد أطباء الأسنان 1284 طبيباً، منهم 906 أطباء سعوديين بنسبة 70.6 بالمئة والصيادلة 2.132 صيدلياً، منهم 1.355 صيدلياً سعودياً بنسبة 63.6 بالمئة، كما بلغ عدد العاملين بالتمريض 35.119 ممرضاً وممرضة، منهم 6385 من السعوديين بنسبة 81.2 بالمئة، فيما بلغ عدد العاملين بالفئات الطبية المساعدة 27.647 فرداً منهم 18981 من السعوديين بنسبة 68.7 بالمئة.

المزيد من أخبار السعودية

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في صحة

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »