أبوظبي: تخزين أولى شحنات الوقود النووي بأمان في "براكة"

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية اليوم عن وصول أولى شحنات الوقود النووي اللازم لتشغيل أولى محطات المشروع النووي السلمي الإماراتي، التي يتم انشاؤها في موقع براكة بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، وتخزينها بشكل آمن في الموقع.
أبوظبي: تخزين أولى شحنات الوقود النووي بأمان في
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 27 مايو , 2017

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية اليوم عن وصول أولى شحنات الوقود النووي اللازم لتشغيل أولى محطات المشروع النووي السلمي الإماراتي، التي يتم انشاؤها في موقع براكة بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، وتخزينها بشكل آمن في الموقع.

وذلك إلى حين إصدار الهيئة الاتحادية للرقابة النووية رخصة تشغيل المحطتين الأولى والثانية الأمر الذي يمهد لبدء العمليات التشغيلية وإنتاج طاقة كهربائية منخفضة الانبعاثات الكربونية، لدعم النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

 

وتم نقل الوقود النووي وفقاً لأعلى المعايير العالمية وطبقا لتوصيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وتحت حماية جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل.

 

وتم تصنيع حزم الوقود النووي من قبل شركة "كيبكو للوقود النووي" التابعة للشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو" طبقا لمواصفات المفاعل المتقدم من طراز APR1400 المعتمد في محطات براكة، حيث نقلت حزم الوقود الى موقع المشروع في حاويات مصممة لحمايتها من أي أضرار، علما بأن عملية النقل لا تتطلب إجراءات حماية استثنائية من الإشعاعات، حيث أن الوقود النووي الجديد وغير المستخدم لا ينتج سوى مستويات ضئيلة وطبيعية من الإشعاعات.

 

وأتت عملية تصنيع حزم الوقود للمحطة الأولى في براكة كثمرة للتعاون بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وأفضل الشركات العالمية الرائدة في مجال توريد الوقود النووي، طبقا لعقود وُقعت في العام 2012، تتضمن ضمان إمداد محطات براكة الأربع بالوقود النووي لـ 15 عاما.

 

والتزم البرنامج النووي السلمي للدولة منذ التأسيس بأرقى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمان وعدم الانتشار النووي، والتي حددتها وثيقة سياسة تطوير الطاقة النووية الصادرة في شهر أبريل عام 2008، والتي نصت على ضرورة تأمين الإمدادات الخاصة بالوقود النووي وكافة المواد المرتبطة به وضمان جودتها، وفق أفضل الشروط التجارية والتنافسية، وذلك لحماية مصالح البرنامج النووي السلمي الإماراتي من خلال المرونة والقدرة على التكيف مع ظروف السوق المتغيرة.

 

وطبقا للوائح الهيئة الاتحادية للرقابة النووية فإن حزم الوقود تخضع لفحوص دقيقة من قبل خبراء الوقود في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة "نواة"، وذلك للتأكد من سلامة هياكل حزم الوقود، ومن ثم الحصول على شهادات مستقلة بجودتها.

 

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تأسست عام 2009، وركزت منذ نشأتها على إنجاز البرنامج النووي السلمي لدولة الامارات العربية المتحدة وفق أرقى معايير السلامة والأمان في العالم.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن الأعمال الإنشائية في المحطة الأولى بدأت عام 2012، ووصلت نسبة انجازها إلى 95% ..في حين أن النسبة الكلية لإنجاز المحطات الأربع وصلت إلى 80% ..وستوفر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بعد تشغيل المحطات الأربع ربع احتياجات دولة الامارات من الطاقة الكهربائية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج