أكوا باور تخطط لطرح أولي في السعودية وسوق عالمية

شركة أكوا باور السعودية قد تطرح أسهمها في بورصة الرياض أواخر 2018 مع إدراج أسهمها في إحدى الأسواق العالمية الكبرى تزامناً مع الطرح الأولي بالسوق السعودية
أكوا باور تخطط لطرح أولي في السعودية وسوق عالمية
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 21 مايو , 2017

قال الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور السعودية -التي تعمل في تطوير وتشغيل محطات الكهرباء والمياه- إن الشركة قد تطرح أسهمها في بورصة الرياض أواخر العام 2018 مع إدراج أسهمها في إحدى الأسواق العالمية الكبرى تزامناً مع الطرح الأولي بالسوق السعودية.

 

وجاءت تصريحات بادي بادماناثان في مقابلة مع وكالة رويترز اليوم السبت خلال منتدى الرؤساء التنفيذيين الذي عقد في الرياض على هامش زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة.

 

وقال "نحن شركة تشهد نموا في عملياتها... نسعى لتوسيع قاعدة مساهمينا".

 

وحول الأسواق العالمية التي قد تستهدفها أكوا باور، قال بادماناثان "قد تكون بورصة شنغهاي، وقد تكون بورصة لندن أو ربما بورصة نيويورك. سندرس الأمر".

 

وتعمل أكوا باور في 11 بلداً في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وتركز على مشروعات الطاقة المتجددة.

 

وأكوا باور مملوكة لعدد من الشركات العالمية والسعودية إلى جانب سنابل للاستثمار المملوكة بدورها لصندوق الاستثمارات العامة المملوك للحكومة السعودية والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

 

وتتبنى الحكومة السعودية خطة طموحة للخصخصة قد ينتج عنها إدراج العشرات من الشركات على مدى السنوات المقبلة.

 

وقال "بادماناثان" إن أكوا باور تعتزم اقتناص "كافة الفرص" التي ستوفرها خطة الخصخصة السعودية والتي قد تجعل المملكة أكبر سوق للطاقة المتجددة تعمل فيه الشركة بحلول 2030.

 

وأوضح أن المغرب هو أكبر سوق للطاقة المتجددة لأكوا باور في الوقت الراهن.

 

وأضاف إن الشركة تتوقع تقديم عروض لبناء محطة للطاقة الشمسية بطاقة 300 ميجاوات وبتكلفة تقدر بحوالي 600 مليون دولار في أغسطس/آب المقبل ومحطة لطاقة الرياح بطاقة 400 ميجاوات بحوالي 700 مليون دولار بنهاية العام الجاري.

 

وسيجري تشغيل المحطات بنظام المنتج المستقل للطاقة حيث ستبيع الشركة الكهرباء للحكومة.

 

وتقول رويترز إن السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- تخطط لإنتاج 10 بالمئة من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر متجددة في غضون السنوات الست القادمة مع مضيها قدماً في خطة تتكلف مليارات الدولارات لتنويع مزيج الطاقة وتوفير المزيد من النفط الخام لتصديره.

 

وتتضمن خطة المملكة تطوير 30 مشروعاً لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحلول 2023 لدعم إنتاج الكهرباء وتقليل حرق النفط الخام.

 

وقال بادماناثان إن الشركة، التي جمعت في الآونة الأخيرة 814 مليون دولار من إصدار سندات، تعتزم إصدار سندات أخرى أواخر العام الجاري أو ربما أوائل 2018 بحسب احتياجاتها الاستثمارية.

 

وتابع "لدينا القدرة على جمع 1.5 مليار دولار أخرى لكن الأمر لا يتعلق بجمع المال وإيداعه في البنوك... بل يعتمد على احتياجات الاستثمارات الجديدة".

 

وأضاف "لدينا سلسلة من الاستثمارات المتوقعة والإطار الزمني لها لكن لا يمكن لنا أو للقائمين على المشروعات السيطرة على كل شيء لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت". 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة