مع إغلاق مصفاة.. الكويت تصبح مستورداً للوقود

الكويت تصبح مستورداً لزيت الوقود والبنزين لاحقاً بعد إغلاقها لمصفاة الشعيبة وحتى العام 2019 حين تبدأ مصفاة الزور في العمل
مع إغلاق مصفاة.. الكويت تصبح مستورداً للوقود
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 31 مارس , 2017

(رويترز) - تتجه إمدادات زيت الوقود في الخليج نحو التقلص بعد إغلاق مصفاة الشعيبة الكويتية في الأول من أبريل/نيسان مما سيجبر مرافق البلاد على استيراد الوقود اعتباراً من العام المقبل وحتى تبدأ مصفاة الزور العمل في 2019.

 

وقال محمد غازي المطيري الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية للصحفيين في الكويت إن بلاده ستحتاج إلى استيراد زيت الوقود لتلبية احتياجات توليد الكهرباء لنحو عام.

 

وقال المطيري إن الكويت تحتاج إلى 120 ألف برميل يومياً، أو ما يعادل نحو 18 ألف طن يومياً، من زيت الوقود في الصيف و70 ألف برميل يومياً، أو ما يوازي 10 آلاف طن يومياً، في الشتاء لتوليد الكهرباء.

 

وبحسب تقديرات تجار، فإن إغلاق مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها التكريرية 200 ألف برميل من النفط يومياً، وهي الأصغر بين ثلاث مصاف في البلاد، سيؤدي إلى هبوط الإمدادات الكويتية من الوقود الصناعي بنحو 250 ألف طن شهرياً.

 

وقال تاجر في زيت الوقود شريطة عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام إن "الإغلاق لن يكون له تأثير كبير على الإمدادات الخليجية (من زيت الوقود) لكنه سيقلص إجمالي التدفقات في المنطقة".

 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) الرسمية عن وزير النفط الكويتي عصام المرزوق قوله إن بلاده ستحتاج أيضاً لاستيراد البنزين كي تعوض جزءاً من انخفاض الإنتاج المرتبط بمصفاة الشعيبة حتى يتم تشغيل مصفاة الزور.

 

ويمثل انخفض إنتاج الكويت من زيت الوقود انعكاساً لاتجاه أوسع في الخليج حيث يركز أعضاء منظمة أوبك على تصدير المنتجات المكررة الأعلى قيمة بينما يستهلكون المزيد من زيت الوقود لتوليد الكهرباء.

 

وزاد الطلب في السعودية على زيت الوقود مع نمو قدرات توليد الكهرباء باستخدام الزيت بينما تسارع إيران إلى تحديث مصافيها المتقادمة لزيادة إنتاج المنتجات الأعلى قيمة على حساب زيت الوقود.

 

مشروع الوقود البيئي

 

تتضمن خطة التنمية الاقتصادية الكويتية البالغة قيمتها 30 مليار دينار (100 مليار دولار) مشروع الوقود البيئي الذي سيحدث المصفاتين الأخريين القائمتين في الكويت مع التركيز على إنتاج منتجات أعلى قيمة مثل الديزل والكيروسين من أجل التصدير.

 

وستنخفض طاقة مصفاة ميناء الأحمدي إلى 347 ألف برميل يومياً من 466 ألفاً فيما ستزيد طاقة مصفاة ميناء عبد الله إلى 454 ألف برميل يومياً من 270 ألفاً.

 

وسيعوض إضافة وحدات جديدة لإنتاج منتجات أعلى قيمة انخفاض طاقة مصفاة الأحمدي بعد إغلاق إحدى وحداته لتقطير الخام.

 

وقال المطيري إن مشروع الوقود البيئي سيبدأ العمليات بحلول منتصف 2018 يتبعه تشغيل مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها التكريرية 615 ألف برميل يومياً ومجمع للبتروكيماويات في 2019.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج