Arabian business

جامعة نورثويسترن في قطر تفتح مقرها الجديد في المدينة التعليمية

أريبيان بزنس
الأربعاء، 3 مايو 2017
جامعة نورثويسترن في قطر تفتح مقرها الجديد في المدينة التعليمية

افتتحت جامعة نورثويسترن في قطر رسميًا مقرها الجديد في المدينة التعليمية بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، ونخبة من الشخصيات المرموقة في مقدمتها مورتون شابيرو، رئيس جامعة نورثويسترن، وايفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي.

قال شابيرو رئيس الجامعة معلقًا على جولته في المبنى الجديد: "هذا تجسيد لكل ما يمكن للمرء أن يتمناه. بل أقول بصفتي رئيسًا لجامعة نورثويسترن إنه لا يمكن لشيء أن يزيدني فخرًا أكثر من حرمنا الجامعي في الدوحة الذي يرفد سوق العمل بخريجين متسلحين بالمهارات اللازمة في الصحافة وصناعة الأفلام والاتصال، يحلقون باسم جامعتنا في آفاق بعيدة ويسخّرون مهاراتهم من أجل صنع حياة أفضل للبشرية".       
وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، يتميز المبنى الجديد، الذي صمّمه المعماريُّ المرموق دوليًا أنطوان بريدوك، بتلبيته لمتطلبات التصنيف الذهبي من شهادات اعتماد نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة المعروف اختصارًا باسم "ليد"، وتجسّد تفاصيله المعمارية البيئة الصحراوية لدولة قطر وثقافتها المحلية. ويمتد المبنى على مساحة 515 قدم مربع، متجاوزًا مساحة المقر القديم بنحو ثلاث مرات، ليكون بذلك أكبر حرم جامعيّ لمؤسسة تعليمية متخصصة في الصحافة والإعلام على مستوى العالم.


وتعليقًا على افتتاح المبنى الجديد، قال ايفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي إن المبنى "مزودٌ بأحدث التجهيزات التعليمية ومعدات الإنتاج الإعلامي في المنطقة، ما يمنح طلابنا فرصة حقيقية للتجربة وإطلاق الإبداع وترجمة أحلامهم". مضيفًا أن تعليم الطلاب كيفية استثمار قوة وتأثير الفضاء الرقمي "سيجعلهم صُناعًا للتغيير المثمر في مجتمعاتهم ويمكّنهم من وضع بصمة قوية فيها".
 واعترافًا بفضل صاحبة السمو ودورها القيادي في تأسيس المدينة التعليمية، التي تسهم جامعة نورثويسترن بدور في تحقيق رؤيتها، أهدى مورتون شابيرو رئيس الجامعة، وايفيرت دينيس، عميد نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي، لوحة تذكارية لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أبدعتها أنامل الدكتورة جودي ليدجيروود، أستاذ الفن في جامعة نورثويسترن، المعروفة بلوحاتها التجريدية المبهرة واستخدامها المتقن للألوان والأنماط والأحجام.

ويضم المبنى الجديد قاعة مناسبات يمكن وصفها بأكبر مسرح صوتي في المنطقة، ومسرح للعروض مزوّد بشاشة سينمائية فائقة الدقة والتفاصيل (4K) ونظام صوتي يتميز بكفاءته العالية (7.1 دولبي)، فضلًا عن ثلاث استديوهات إنتاجية، كل منها مصمم لمهمة تعليمية محددة، واستديو لإنتاج المؤثرات الصوتية يتيح للطلاب إعادة إنتاج المؤثرات الصوتية التي تُضاف للأفلام والفيديوهات وغيرها من المواد الإعلامية المتعددة، هذا إلى جانب سينما المخرج المزوّدة بتجهيزات لتحرير الأفلام السينمائية الرقمية فائقة الجودة من الألف للياء.
 
كما يتميز المبنى باحتوائه على غرفة أخبار من المقرر الانتهاء من تجهيزها هذا الصيف. وستحتوي الغرفة على مجموعة من أحدث التقنيات المستخدمة في البث والإنتاج. وتضم الغرفة، التي صمّمها المعماريُّ اللبنانيّ علي وزني، جميع التجهيزات المتوفرة في استديوهات الأخبار الكُبرى ومنها مكاتب تقديم النشرات والمساحات المخصّصة للجلسات الحوارية وشاشات عرض الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن خلال هذه الغرفة، سيتنسى للطلاب جمع المعلومات وتحويلها إلى قصص إخبارية ورسومات بيانية وغيرها من المواد المرئية الرقمية. كما تحتوي الغرفة أيضًا على وحدة مستقلة للتحكم، ويمكن للطلاب من خلالها إنتاج تقارير حيّة عبر منصات مختلفة.

أما خارج المبنى، عند المدخل الرئيسي تحديدًا، فتوجد شاشة عرض ضخمة من نوع (LED) تعرف باسم "سيف تيب" في مكان يشبه سيفين متقابلين. كما يوجد داخل مبنى الجامعة حائط للعرض بطول ثلاثة طوابق مزود بشاشات متعددة، ويعرض كلاهما صورًا وفيديوهات تزود الطلاب بالمعلومات.   

وعلى هامش الافتتاح الرسمي للجامعة، نظمت جامعة نورثويسترن في قطر في وقت مبكر من يوم الافتتاح ندوة تحت عنوان «صياغة ملامح مستقبلنا» واشتملت على حوارات وجلسات نقاشية وعرض لبحوث الطلاب وأفلامهم القصيرة والوثائقية.
 
وضمت الندوة عددًا من الجلسات النقاشية، كانت أولها بعنوان "مقر جديد لنورثويسترن في قطر: حوار مع أنطوان بريدوك" أدارها عميد الجامعة، وخلالها أطلع أنطوان المشاركين على رؤيته التصميمية للمبنى والمصادر التي استمد منها إلهامه.  

كما أقيمت جلسة نقاشية أخرى بعنوان "دفع الحدود: حتى يكون المبنى نافعًا لنا"، وأدارها بانو أكدينزلي الأستاذ المشارك بالجامعة، وشارك فيها سكوت كورتيس، مدير برنامج الاتصال والأستاذ المساعد بالجامعة، وجيفري كانابي، مدير الإنتاج وخدمات الإعلام الرقمي، وروضة آل ثاني، خريجة جامعة نورثويسترن في قطر والتي تعمل مساعد برمجة أفلام في مؤسسة الدوحة للأفلام. واستكشفت الجلسة الوسائل التقنية العديدة التي يشتمل عليها المبنى ومرافقه المتطورة للغاية.

واختُتمت الندوة بجلسة ثالثة بعنوان "الشراكة بين نورثويسترن ومؤسسة قطر: تعزيز الحرية واحترام الثقافات" أدارها كرايج لاماي، الأستاذ المساعد في برنامج الصحافة والاتصال الاستراتيجي، وشارك فيها ديريك تومسبون، خريج جامعة نورثويسترن في قطر والمحرر المرموق بجريدة "ذا أتلانتك"، إلى جانب خريجي الجامعة إسماعيل ناير، الصحافي الرقمي والمحرر بقناة العربية، ونجوى آل ثاني، الباحثة في مجال التعاون الدولي في لجنة حقوق الإنسان الوطنية في قطر وإبراهيم الهاشمي.

المزيد من أخبار قطر

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في تعليم

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »