Arabian business

تطبيق مادة التربية الأخلاقية في جميع المدارس في الإمارات

أريبيان بزنس
الأحد، 16 إبريل 2017
تطبيق مادة التربية الأخلاقية في جميع المدارس في الإمارات

 أكدت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام أن العام الدراسي المقبل سيشهد تطبيق مادة التربية الأخلاقية في جميع المدارس وهو ما يستوجب تضافر جهود الجميع لإنجاح البرنامج مؤكدة أن قنوات التواصل مع الميدان والجمهور ستظل مفتوحة بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية.

وأكدت الوزيرة أن التربية الأخلاقية حاضرة بشكل جلي في مختلف شؤون حياتنا اليومية وتمثل مجموعة من القيم والمبادئ والأخلاق والمثل العليا التي أرادت لنا القيادة الرشيدة أن نتحلى بها ونرسخها في أنفسنا وفي أجيال المستقبل حتى نظل من أسعد شعوب العالم وأكثرها رقيا وحضارة وأخلاقا.

جاء ذلك خلال الكلمة التي القتها نيابة عن معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم في افتتاح الملتقى الطلابي الثاني لـ"مدارس الإمارات الوطنية" الذي عقد الخميس الماضي بأبوظبي تحت شعار "التربية الأخلاقية استشراف للمستقبل".

وقالت معاليها إن مادة التربية الأخلاقية من أكثر المواد التي نستطيع دمجها مع بقية المواد والأنشطة المدرسية وإدخالها في صميم حياة الطلبة وتدريسها في منشآت الدولة البارزة وفي قلب مدننا النابضة ومرافقها المختلفة فالأخلاق لا فضاء لها فهي قيم أصيلة تغرس في النفوس.

وأكدت معاليها مخاطبة الطلبة.. إن نجاحكم يتمثل في رؤيتكم أشخاصا متميزين ذوي أخلاق رفيعة ومهارات عالية وأن تكونوا إيجابيين ومؤثرين وقادرين على أن تعبروا عن أفكاركم بمهارة عالية وفي الوقت عينه قادرين على العمل الجاد والدؤوب والمنتج ومن خلال تمثيل قيم دولة الإمارات في الاعتدال والوسطية وتبادل الاحترام مع الآخرين وأن نراكم أشخاصا ناجحين وفاعلين إيجابيين في الحياة ومن هنا يأتي نتاج مادة التربية الأخلاقية.

واستشهدت معاليها بكلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه : " بدون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم لا تستطيع الأمم أن تبني أجيالها والقيام بواجبها وإنما حضارات الأمم بالعلم وحسن الخلق والشهامة ومعرفة الماضي والتطلع للحاضر والمستقبل".

ودعت مدراء المدارس والكوادر التدريسية أن يكونوا قدوة للطلبة في امتثال الأخلاق الحميدة ونموذجا في الالتزام بالمثل العليا وأن يلهموا خيال الطلبة عبر التركيز على صقل شخصياتهم وأن تصبح هذه المادة واقعا يترجمه الطلبة والطالبات أفعالا واقوالا.

كما دعت معاليها الميدان التربوي للتركيز على الكتاب المدرسي والمهارات والمشاريع الحياتية والعملية التي نتوقع من خلالها بناء السمات الراقية التي نريدها من أبنائنا الطلبة مع الحرص على تطبيق أساليب تقييم منهجية ومبتكرة كفيلة بتوضيح التقدم الذي يحققه طلبتنا في اكتساب وترسيخ الفضائل والأخلاقيات الرفيعة في سلوكهم وجميع تصرفاتهم.

وشددت على أهمية مشاركة أولياء الأمور والتفاعل الإيجابي معهم لأنهم ركائز أساسية في هذا المشروع فهم الطرف الأساسي المكمل لهذا البناء ولابد للتربويين من مدراء مدارس ومعلمين من استغلال الفرصة في استطلاع آرائهم وتحديد أدوارهم في تحقيق أهداف برنامج التربية الأخلاقية.

وأشارت معاليها إلى أن العديد من المدارس في مناطق مختلفة في الدولة تمر الآن بالفترة التجريبية للبرنامج الذي انقضى عليه ثلاثة أشهر تقريبا..

داعية المعلمين إلى التواصل مع زملائهم في هذه المدارس والاستفادة من تجاربها والاطلاع على الموقع الإلكتروني الخاص بمادة التربية الاخلاقية الذي يحتوي على العديد من المصادر ذات الصلة.

 

المزيد من أخبار الإمارات

تعليقات

المزيد في تعليم

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »