عمال سعودي أوجيه بقصر سعودي بالمغرب يحتجون من جديد

عمال ومستخدمين متضررين في فرع شركة سعودي أوجيه بالمغرب يحتجون أمام مقر ولاية جهة فاس مكناس بعد أن منعهم حراس الأمن الخاص من الالتحاق بعملهم بقصر الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود
عمال سعودي أوجيه بقصر سعودي بالمغرب يحتجون من جديد
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 17 مايو , 2017

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أكدت صحيفة مغربية أن عمال ومستخدمين متضررين في فرع شركة سعودي أوجيه بالمغرب احتجوا، اليوم الثلاثاء، أمام مقر ولاية جهة فاس مكناس بعد أن منعهم منذ أسبوعين حراس الأمن الخاص من الالتحاق بعملهم بقصر الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود المطل على نهر سبو بمدخل مدينة فاس.

 

ونقلت صحيفة "هسبريس" الإلكترونية عن "محمد آيت الحاج" كاتب فرع فاس لنقابة شركة سعودي أوجيه المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إن 144 عاملاً ومستخدماً تابعاً لشركة سعودي أوجيه –ومقرها السعودية-، ضمنهم 83 بقصر فاس، أصبح مستقبلهم غامضاً بعد توقيفهم عن العمل دون سابق إنذار.

 

وأوضح "آيت الحاج"، خلال الوقفة الاحتجاجية، أن أغلب العمال المتضررين "قضى مدداً طويلة في العمل مع هذه الشركة اللبنانية -المملوكة لعائلة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المقرب من الرياض- تزيد لدى بعضهم عن 30 سنة".

 

واستطرد أن "المندوبية الإقليمية للشغل بفاس لم تتمكن من مباشرة ملفهم مع هذه الشركة المملوكة لعائلة سعد الحريري... لأنها لم تجد محاوراً عنها بعد أن توارى مديرها اللبناني نادر حواس عن الأنظار برحيله إلى لبنان قبل عدة أشهر، حيث تكتفي المندوبية، حسب المتحدث ذاته، في كل لقاء لها بممثلي المتضررين بكتابة جملة (غياب المحاور)".

 

وأضاف أن "توقيفهم عن العمل يضاف إلى معاناتهم مع تسديد أجورهم التي لم يتوصلوا بها منذ 10 أشهر.. (و) أن ذلك جعلهم يعيشون وضعاً اجتماعياً لا يحسدون عليه"، موضحاً أن بعضهم أصبح مهدداً بالسجن، نظراً لعدم قدرتهم على الالتزام بتسديد أقساط الديون المتراكمة ضدهم لفائدة البنوك ولمعارفهم الذين أقرضوهم مبالغ مالية في انتظار تسوية وضعيتهم، مؤكدا أنهم يطالبون بتسديد أجورهم المعلقة وإرجاعهم إلى عملهم، أو تمتيعهم بحقوقهم التي تضمنها لهم قوانين الشغل في حالة توقيفهم النهائي عن العمل.

 

وبحسب الصحيفة، فإن فرع شركة سعودي أوجيه بالمغرب، الكائن مقره الاجتماعي بمدينة الدار البيضاء، مكلف بصيانة قصري العائلة الملكية السعودية بكل من فاس وطنجة، وذلك بموجب عقود عمل تربط الشركة اللبنانية بمستخدميها المغاربة.

 

وبعد هيمنتها على سوق البناء السعودية لعدة سنوات، بدأت شركة سعودي أوجيه تواجه صعوبات في ظل خفض الإنفاق الحكومي وتأخر سداد مستحقات لتتأخر أجور آلاف العمال في القطاع لأشهر عدة.

 

وكانت مصادر مصرفية قالت في أبريل/نيسان الماضي إن سعودي أوجيه تنتظر نتائج مراجعة بتكليف من الحكومة السعودية لمشروعات لها في المملكة بمليارات الدولارات وهو ما يمكن أن يساهم في تحديد مستقبلها.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج