صحيفة لبنانية: بدء مراسم دفن سعودي أوجيه

شركة سعودي أوجيه ماتت "ما يحصل منذ أيام ليس سوى مراسم دفنها" لأن "الإمبراطورية الحريرية السابقة أمام خيارين لا ثالث لهما إعلان الإفلاس أو عقد تسويات لنقل جزء من أصولها إلى شركات أخرى"
صحيفة لبنانية: بدء مراسم دفن سعودي أوجيه
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 08 مارس , 2017

قالت صحيفة لبنانية اليوم الأربعاء إن إنقاذ شركة سعودي أوجيه -التي تعد محوراً رئيسياً في إمبراطورية أعمال عائلة الحريري- بات مستحيلاً وأن آلاف من موظفي الشركة الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ 16 شهراً يواجهون التشرّد ويناشدون الدولة التدخل لإنقاذهم.

 

وأضافت صحيفة "الأخبار" اليومية في تقرير مطول أن "الإمبراطورية الحريرية السابقة أمام خيارين لا ثالث لهما: إعلان الإفلاس، أو عقد تسويات لنقل جزء من أصولها إلى شركات أخرى".

 

وتابعت "ماتت سعودي أوجيه. ما يحصل منذ أيام ليس سوى مراسم دفنها. منذ فترة طويلة، والحديث يجري عن إفلاس الشركة، أو سعي جهات سعودية ملكية لوضع اليد عليها. طالت المفاوضات من دون أن تصل إلى نتيجة، غير أن مصادر رفيعة في تيار (المستقبل) أكدت أن انتشال إمبراطورية آل الحريري من الإفلاس بات مستحيلاً. فالشركة تحتاج إلى ضخ 10 مليارات دولار فيها، دفعة واحدة؛ وهو ما لن تفعله أي جهة، لا السعودية ولا غيرها".

 

وأضافت أن "آخر محاولة سعودية لمساعدة الحريري كانت في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. فالقروض التي حصلت عليها الشركة، باسم الملك، وصل مجموعها، على مدى سنوات، إلى نحو 40 مليار ريال (أكثر من 10 مليارات دولار). وهذه القروض كانت من فئة القرض الحسن، أي إنها بلا فوائد".

 

وقالت "اليوم، باتت الخيارات ضيّقة: إما إعلان الإفلاس، وإما عقد تسويات تسمح بنقل جزء من أصول الشركة إلى شركات أخرى. وبحسب المعلومات المتداولة بين موظفين ومديرين في سعودي أوجيه، يجري تقسيم الشركة حسب المشاريع التي تتولاها. فعلى سبيل المثال، سينتقل موظفوها العاملون في مشروع جامعة الملك عبدالله للعلوم إلى شركة يملكها عدي آل الشيخ، ابن السيدة نازك الحريري، وممثل الرئيس سعد الحريري لدى السلطات السعودية. وستتولى شركة عدي (MMAC) استكمال أعمال سعودي أوجيه".

 

نهاية الشهر الماضي، نقلت صحيفة كونستركشن ويكلي، المعنية بالمقاولات، عن مصادر لبنانية، تأكيدها أن دوائر مقرّبة من مالك شركة سعودي أوجيه سعد الحريري تجري محادثات لبيع الشركة العليلة التي تواجه مصاعب مالية وإدارية عدة، وأن تلك المحادثات "في مراحلها النهائية"، متوقعة إعلان النتيجة خلال 10 أيام.

 

وأضافت المصادر أن سعد "الحريري يعمل على إمكان احتفاظه بنسبة 40 بالمئة من أسهم الشركة التي عجزت عن دفع رواتب ومستحقات موظفيها البالغة ثلاثة مليارات ريال. وبحسب المعلومات التي تداولها موظفون على حساباتهم، فإن "وزارة العمل تقاعست عن مطالبة الشركة بدفع الرواتب، رغم وجود ما يقارب أكثر من 31 ألف شكوى ضد سعودي أوجيه، فلم تحرك ساكناً ولم يتم اتخاذ أي إجراء فعلي بحقها، وجميع ما اتخذته الوزارة من إجراءات جاء وقعه سلبياً على الموظفين والعمال، من دون أن يتأثر كبار المدراء والموظفين من الحاشية بها".

 

وسعودي أوجيه كانت إحدى شركتين كبيرتين للإنشاءات تنفذان مشروعات كبيرة للبنية التحتية في السعودية لكن هبوط أسعار النفط وما نتج عنه من خفض الإنفاق الحكومي جعل الشركة تواجه إعادة هيكلة محتملة لديون بمليارات الدولارات لتفادي الانهيار.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج