Arabian business

أزمة سعودي أوجيه تطال عمال القصور بالمغرب

أريبيان بزنس
الخميس، 23 فبراير 2017
أزمة سعودي أوجيه تطال عمال القصور بالمغرب

أفادت صحيفة مغربية أمس الأربعاء أن الفرع المغربي لشركة سعودي أوجيه المتعثرة لم يسلم عماله في المغرب أجورهم منذ شهر أغسطس/آب 2016 "وهو ما جعلهم يدخلون في أزمة اجتماعية خانقة، تتهدد بعضهم بالسجن جراء عجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم المالية، كتسديد الديون التي في ذمتهم".

 

ونقلت صحيفة "هسبريس" الإلكترونية عن "محمد آيت الحاج" كاتب فرع فاس لنقابة شركة سعودي أوجيه ومقرها السعودية، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، قوله إن نادر حواس، مدير فرع الشركة المذكورة المكلفة بصيانة قصري العائلة الملكية السعودية بكل من فاس وطنجة والكائن مقرها الاجتماعي بالدار البيضاء، غادر المغرب في اتجاه بلده لبنان منذ أغسطس/آب المنصرم.

 

وأوضح محمد آيت الحاج أن المندوبية الإقليمية للشغل بفاس لم تتمكن، حتى الآن، من مباشرة الملف؛ لأنها لم تجد محاوراً عن الشركة المعنية لمناقشة أزمة تسديد أجور عمالها بقصر الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، الكائن بالقرب من نهر سبو بضواحي مدينة فاس. ومن ثم، تكتفي المندوبية، حسب المتحدث ذاته، في كل لقاء لها بممثلي المتضررين لتناول هذه الأزمة بكتابة جملة: "غياب المحاور".

 

وأضاف الممثل النقابي ذاته أنه تربط العمال والمستخدمين بقصري الأسرة الملكية السعودية بكل من فاس وطنجة عقود عمل مع شركة سعودي أوجيه، المكلفة بصيانتهما، قضى بعضهم بموجبها 34 سنة من العمل مع الشركة ذاتها؛ مورداً على أن هناك 144 عاملاً ومستخدماً تابعاً للشركة بالمغرب، ضمنهم 83 بقصر فاس.

 

وقال تقرير الصحيفة إن فرع سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان دخل على خط هذه القضية؛ فقد راسلت الهيئة سالفة الذكر، يوم الخميس الماضي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية لطلب التدخل العاجل قصد تسوية أجور عمال ومستخدمي "سعودي أوجيه"، العاملين بقصر الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بفاس.

 

ووصف فرع الجمعية ذاتها، في رسالته للوزير وقف أجور العمل طيلة هذه الفترة بأنه "يعد انتهاكاً واضحاً من إدارة الشركة للحقوق الأساسية للعمال، كما تنص علية المواثيق والتشريعات الدولية والوطنية، ويضع العشرات من أسر هؤلاء في وضعية اجتماعية صعبة للغاية".

 

كما طالبت الرسالة ذاتها وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية بـ"التدخل العاجل، قصد العمل على احترام الشركة لواجباتها وتعهداتها اتجاه العمال تفادياً لمعاناة ومآسي العمال والمستخدمين وأسرهم".

 

وتضررت سعودي أوجيه -وهي محور إمبراطورية أعمال "الحريري" المقرب من الرياض- بشدة جراء تباطؤ قطاع الإنشاءات السعودي بسبب أسعار النفط المنخفضة وتقليص الإنفاق الحكومي لتتأخر أجور آلاف العمال في القطاع لأشهر حسبما تقول وسائل الإعلام السعودية والعمال أنفسهم.

المزيد من أخبار لبنان

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في إنشاءات

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »