داوود الشريان: الحريري يستطيع دفع مستحقات عمالة سعودي أوجيه

الإعلامي السعودي داوود الشريان: سعد الحريري يستطيع دفع 46 مليار ريال وليس فقط 2.6 مليار هي قيمة المستحقات المتأخرة لعمالة شركة سعودي أوجيه التي تعد تعد محوراً رئيسياً في إمبراطورية أعمال عائلة الحريري المقربة من الرياض
داوود الشريان: الحريري يستطيع دفع مستحقات عمالة سعودي أوجيه
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 04 أبريل , 2017

(أريبيان بزنس/ متابعات) - أكد الإعلامي السعودي الشهير داوود الشريان أن سعد الحريري رئيس وزراء لبنان يستطيع دفع 46 مليار ريال (12.3 مليار دولار) وليس فقط 2.6 مليار ريال (حوالي 700 مليون دولار) قيمة المستحقات المتأخرة لعمالة شركة سعودي أوجيه التي تعد محوراً رئيسياً في إمبراطورية أعمال عائلة الحريري.

 

ومساء أمس الإثنين‫، خلال تناول برنامجه "الثامنة" -الذي تبثه قناة "العربية" السعودية- لملف ضحايا شركة سعودي أوجيه، قال "الشريان" إن الشركة بمقدورها حل مشاكل الموظفين السعوديين والعرب والأجانب، لكن لا بد من اتخاذ قرار طال انتظاره.  

 

وظهر ‏"الشريان" منفعلاً خلال مداخلة هاتفية مع وكيل وزارة العمل لخدمات العملاء والعلاقات العمالية عدنان النعيم بسبب عدم صرف مستحقات موظفي سعودي أوجيه إلا الفرنسيين الذين تم صرف مستحقاتهم خلال شهرين.

 

وقال "الشريان" -الذي يعد أبرز الوجوه الإعلامية في المملكة ويحظى بشعبية كبيرة نظراً للقضايا الحساسة التي يتناولها في برنامجه وخاصة الاقتصادية منها- إن "الفرنسيون في أقل من شهرين استلموا مستحقاتهم، أخذوها عنوة من شركة سعودي أوجيه". متسائلاً "لماذا الفرنسيون تمكنوا من استلام مستحقاتهم والسعوديون لا؟ لماذا لا تدفع سعودي أوجيه للسعوديين مستحقاتهم وهي تكسب مليارات من البلد؟ منذ السبعينيات لم نأخذ حق عامل واحد؟".

 

وبدوره، كشف وكيل الوزارة النعيم عن أن هناك مقاولين وموردين يطالبون سعودي أوجيه بالمليارات. لافتاً إلى أن إجمالي حقوق العمالة على شركة سعودي أوجيه منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بلغ 2.6 مليار ريال.  

 

وأكد المستشار القانوني أحمد المحيميد أن عقود الموظفين بالشركة من السندات التنفيذية التي تنفذ مباشرة، قائلاً إن مستحقات عمالة سعودي أوجيه تُعتبر من الديون الممتازة، التي يجب أن تنفذ فوراً، وتُعد سنداً تنفيذيّاً، ولا يحتاج العامل لمراجعة لجان العمال واللجان العمالية؛ لأن عقودهم أنهيت بالقوة الجبرية. 

 

وتضررت سعودي أوجيه -وهي محور إمبراطورية أعمال "الحريري" المقرب من الرياض- بشدة جراء تباطؤ قطاع الإنشاءات السعودي بسبب أسعار النفط المنخفضة وتقليص الإنفاق الحكومي لتتأخر أجور آلاف العمال في القطاع لأشهر عديدة.

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج