هشام الريس: عام مميز لـ GFH

يؤكد هشام أحمد الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية أن العام 2016 كان مميزاً للمجموعة نظرا للتقدم الكبير الذي تم تحقيقه، ونظرا لوفاء المجموعة بكل وعودها تجاه مساهميها وتجاه السوق في ما يتعلق بالأصول المستردة والتحصيلات التي مكنت المجموعة من استرداد معظم الخسائر التي تكبدتها على مدى السنوات الثمان الماضية وتحويلها الى استرادات مربحة. 
هشام الريس: عام مميز لـ GFH
هشام أحمد الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية
بواسطة Anees Dayoub
الأحد, 19 مارس , 2017

يؤكد هشام أحمد الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية أن العام 2016 كان مميزاً للمجموعة نظرا للتقدم الكبير الذي تم تحقيقه، ونظرا لوفاء المجموعة بكل وعودها تجاه مساهميها وتجاه السوق في ما يتعلق بالأصول المستردة والتحصيلات التي مكنت المجموعة من استرداد معظم الخسائر التي تكبدتها على مدى السنوات الثمان الماضية وتحويلها الى استرادات مربحة. 

على الرغم من أن البنوك بشكل عام، تعمل في ظل ظروف صعبة تمر بها السوق بشكل عام جراء انخفاض أسعار النفط والضغط على ميزانيات الحكومات في دول المنطقة، فقد شهد عام 2016 ارتفاع حقوق المساهمين في مجموعة جي إتش إف بشكل كبير حيث ارتفع سعر سهم المجموعة إلى 2.8 دولار أمريكي كما هو مسجل في فبراير 2017، مع نمو في رسملة السوق بما مقداره 1.7 مليار دولار أمريكي، أي بزيادة بنسبة 540 % في القيمة منذ بداية 2016 حتى الآن.
أما في الربع الأخير من عام 2016، فقد سجلت المجموعة حسبما أكد هشام الريس، ارتفاعا في قيمة الربح الصافي للمساهمين (213.18 مليون دولار أمريكي) وقيمة الربح الصافي الموحد (223.34 مليون دولار أمريكي) وكان أداء المجموعة ممتازا بشكل عام.  
وبخصوص ملف الديون، فقد أكد الريس أن المجموعة استطاعت سداد كامل التسهيلات التمويلية المشتركة البالغ قيمتها 300 مليون دولار أمريكي، التي حصلت عليها المجموعة في عام 2006، وكانت مستحقة السداد على أقساط سنوية تنتهي في شهر يوليو/تموز 2018، ولكن المجموعة بادرت بسداد المبلغ المتبقي منها والبالغ قيمته 29 مليون دولار أمريكي مقدما قبل حلول تاريخ الاستحقاق المحدد لها. وقال : نحن سعداء بهذا الإنجاز العظيم.  أما بالنسبة لباقي الديون فهي لا تتجاوز 130 مليون دولار بنسبة لا تصل الى اكثر من 15 % من حقوق الملاك.
وفي مايلي نص اللقاء مع هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية.

كيف تقيمون أداء مجموعة جي إف إتش المالية خلال عام 2016، ولاسيما الربع الأخير من العام؟
كان عام 2016 من الأعوام المميزة لمجموعة جي إف إتش المالية لما حققته من تقدم كبير على كافة الأصعدة والوفاء بوعودنا تجاه المساهمين والسوق في ما يتعلق بالأصول المستردة والتحصيلات التي مكنت المجموعة من استرداد معظم الخسائرعلى مدى السنوات الثمان الماضية وتحويلها الى استرادات مربحة، إذا ما تم أحتساب ارتفاع القيمة السوقية أيضاً. بالإضافة إلى ذلك فقد عززنا أنشطة الصيرفة الاستثمارية والتجارية والأنشطة العقارية، فضلا عن اعتماد مخصصات كافية لجعل الميزانية العمومية للمجموعة أكثر كفاءة لتحقيق أقصى قيمة في السنوات المقبلة. كما شهد عام 2016 ارتفاع حقوق المساهمين بشكل كبير حيث ارتفع سعر سهم المجموعة إلى 2.8 دولار أمريكي كما هو مسجل في فبراير 2017، مع نمو في رسملة السوق بما مقداره 1.7 مليار دولار أمريكي، أي بزيادة بنسبة 540 % في القيمة منذ بداية 2016 حتى الآن. بالنسبة للربع الأخير من عام 2016، فقد سجلت المجموعة ارتفاعا في قيمة الربح الصافي للمساهمين (213.18 مليون دولار أمريكي) وقيمة الربح الصافي الموحد (223.34 مليون دولار أمريكي) وكان أداء المجموعة ممتازا بشكل عام.  

هل من جديد بالنسبة لملف الديون، وهل انتهيتم من تسديدها بالكامل؟
بالنسبة لملف الديون، فقد استطعنا بفضل الله عز وجل سداد كامل التسهيلات التمويلية المشتركة البالغ قيمتها 300 مليون دولار أمريكي، التي حصلت عليها المجموعة في عام 2006، وكانت مستحقة السداد على أقساط سنوية تنتهي في شهر يوليو 2018، ولكن المجموعة بادرت بسداد المبلغ المتبقي منها والبالغ قيمته 29 مليون دولار أمريكي مقدما قبل حلول تاريخ الاستحقاق المحدد لها،  ونحن سعداء بهذا الإنجاز العظيم.  بالنسبة لباقي الديون فهي لا تتجاوز 130 مليون دولار بنسبة لا تصل الى اكثر من 15 % من حقوق الملاك.
 
ذكرت في حديثك إلى شبكة CNN أواخر العام الماضي أن مجموعة جي إف إتش في وضع يعد الأفضل منذ سنوات، هل يمكن أن تشرح لنا ذلك؟
نعم بالطبع، فقد استطاعت مجموعة جي إف إتش تحقيق أداء متميز عبر السنوات الماضية من خلال ما تنتهجه من استراتيجية قوية ومدروسة وما يتمتع به مجلس إدارة المجموعة وفريق الإدارة من روح الالتزام والنزاهة. فلدى البنك أحد أبرز مجالس الإدارة الآن بقيادة معالي الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة. ويتمتع البنك بمعدل سيولة عالية وأكتسب سمعة عالية مؤخراً، مما جذب الكثير من الفرص للبنك. هذا بالإضافة الى أرتفاع أسهم البنك والعمل على تحقيق تخارجات عالية للمستثمرين في البنى التحتية بقيمة إسترداد تصل إلى 110 %.
 
هل تأثرت أنشطتكم جراء تراجع الإنفاق الحكومي بدول المنطقة؟ وماذا عن وضع البنوك الإسلامية في ظل تراجع أسعار النفط؟
في الواقع تعمل البنوك بشكل عام في ظل ظروف صعبة تمر بها السوق بشكل عام جراء انخفاض أسعار النفط والضغط على ميزانيات الحكومات في دول المنطقة. رغم ذلك فإننا ننظر إلى المستقبل بشكل إيجابي ونتطلع إلى تغير هذه الظروف إلى الأفضل بما يتيح مزيدا من الفرص للقطاع الخاص والبنوك الإسلامية، كما سيشجع على الدخول في شراكات بين القطاعين العام والخاص، وأعتقد أن هذا الوقت هو وقت الإستثمار الأفضل  في التميز حيث أنه في وقت الرخاء يصعب الحصول علي فرص عالية الجودة ولا يمكن التفريق بين المتميز والجيد. لذلك نركز على الاندماجات و الاستحواذ في هذا الوقت لخلق قاعدة أقوى للمستقبل.
 
تؤكد مرارا أن المنطقة استفادت كثيرا من البنوك الإسلامية، هل يعني ذلك أنها أفضل من البنوك التقليدية؟
 قد يكون رأيي غيرمحايد، ولكنني أعتقد بأن المنطقة قد استفادت كثيرا من البنوك الإسلامية، حيث تركز على الاستثمار في مجال البنية التحتية بالمنطقة منذ سنوات، وذلك قد عاد بالنفع على البحرين والمنطقة عموما مقارنة بغيرها من البنوك الإستثمارية التقليدية التي تركز معظم أنشطتها على الأدوات المالية في خارج المنطقة. أذكر لك بعض الأمثلة على تلك المشاريع المتميزة، مثل مشروع المرفأ المالي، وخليج البحرين، درة البحرين، وديار المحرق، والمدينة الشمالية.
 
ماذا عن تمويل مشاريع المجموعة خلال عام 2016، وماذا أعددتم للعام 2017، وهل انتهيتم من وضع الاستراتيجية الجديدة للمجموعة؟
لقد قامت المجموعة خلال عام 2016 بتمويل عدد من المشاريع الجديدة فضلا عن اعتماد مخصصات كافية للمضي باستكمال الأعمال بالمشاريع القائمة حاليا، كما سيشهد عام 2017 عددا من عمليات الاستحواذ والاندماج مع مؤسسات مالية، وهو ما ترمي إليه الاستراتيجية الجديدة للمجموعة والتي تهدف أيضا إلى مضاعفة حجم الميزانية العمومية خلال السنوات الثلاث القادمة وزيادة حقوق المساهمين بمعدل الضعف والعمل على نمو المجموعة لتصبح من أهم اللاعبين الإقليميين في القطاع المالي وتطوير البنية التحتية.  أحد أهم المشاريع التي تم اطلاقها مؤخراً هي استثمار مشروع AMA العالمية، تمويل مشروع الفيلامار والهاربر رو في المرفأ المالي.

 

 

ماذا تتوقعون بخصوص أداء المجموعة خلال عام 2017؟
في حقيقة الأمر نحن متفائلون بوضع المجموعة والنجاح الرائع الذي حققناه حيث نستقبل عام 2017 بوضع مالي أقوى سيتيح لنا الإسراع بتنفيذ استراتيجيتنا الجديدة وخطط النمو المستقبلية. ومن هذا المنطلق فإننا نتطلع إلى البناء على هذا الزخم الكبير لتحقيق مزيد من النمو والقيمة لجميع المساهمين والمستثمرين الذين بفضل ثقتهم الغالية ودعمهم الذي نقدره كثيرا ما كان لنا أن نحقق هذا النجاح والنتائج المتميزة. إنني على ثقة بأن عام 2017 سوف يحمل لمجموعة جي إف إتش كل الخير إن شاء الله.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج