أثرياء وجامعات

ما علاقة الدراسة في جامعات بعينها، بتكوين الثروات المالية للأفراد؟.
أثرياء وجامعات
أنيس ديوب
بواسطة Anees Dayoub
الأحد, 11 يونيو , 2017

ما علاقة الدراسة في جامعات بعينها، بتكوين الثروات المالية للأفراد؟.
قبل فترة أظهر تحليل، أجري حول الخلفية التعليمية لكبار المليارديرات في العالم، أنهم في الغالب من خريجي جامعات بعينها. وهذا يعني بالطبع أن هناك علاقة وثيقة بين جامعات معينة وبين اصحاب المليارديرات. ولكن كيف؟
قبل أيام أجابت شركة «ويلث إكس» عن هذا السؤال ونشرن تقريراً مفصلاً عن أبرز جامعات العالم، التي تخرج منها أكبر عدد من أصحاب المليارات والملايين.
وأجرت  الشركة إحصاءاً لعدد الأثرياء، الذين أنهوا المرحلة الجامعية أو الحاصلين على ماجستير أو دكتوراه أو حتى درجات فخرية وإجمالي حجم ثرواتهم. وفي ما يلي ترتيب أكبر 10 جامعات عالمية من حيث عدد أصحاب الملايين والمليارات المتخرجين فيها.
1 - جامعة «هارفارد»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 1906 خريجاً ، حجم ثرواتهم مجتمعة 811 مليار دولار.
2  - جامعة «بنسلفانيا»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 832، حجم ثرواتهم مجتمعة 369 مليار دولار.
3 - جامعة «كولومبيا»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 578، حجم ثرواتهم مجتمعة 307 مليار دولار.
4 - جامعة «نيويورك»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 488، حجم ثرواتهم مجتمعة 155 مليار دولار.
5 - جامعة «ستانفورد»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 466، حجم ثرواتهم مجتمعة 404 مليارات دولار.
 6 - معهد «ماساتشوستس» التكنولوجي: عدد خريجيه من الأثرياء بلغ 375، وحجم ثرواتهم مجتمعة 215 مليار دولار.
7  - جامعة «شيكاغو»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 371، حجم ثرواتهم مجتمعة 93 مليار دولار.
8 - جامعة «نورث ويستيرن»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 365، وحجم ثرواتهم مجتمعة 80 مليار دولار.
9 -  جامعة «ييل»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 360، وحجم ثرواتهم مجتمعة 156 مليار دولار.
10 - جامعة «برينستون»: عدد خريجيها من الأثرياء بلغ 330، وحجم ثرواتهم مجتمعة 188 مليار دولار.
حجم ثروات هؤلاء مجتمعة يبلغ 2 تريليون و 778 مليار دولار.
لكن، هل هذا يعني أن هؤلاء جمعوا ثرواتهم من الفرص التي أتاحها لهم تعليمهم في تلك الجامعات، أم من خبرتهم الشخصية، أم من ذكائهم، أو حتى من أسرهم طالما أن هذه الجامعات هي بالطبع من نصيب أبناء الأغنياء ليس إلا؟ز
سؤال من الصعب الإجابة عليه، وبالطبع لم تجب عليه شركة «ويلث إكس» ولا غيرها من الشركات.
وقبل فترة أجرت شركة جوكومبير (GoCompare ) للتأمين تضمنت فحص الخلفية التعليمية، للأشخاص الذين جاءوا في قائمة أغنى 100 شخص في العالم في مجلة فوربس، على مدى الـ 20 عاما الماضية.
وأظهرت تلك الدراسة أن 76 في المئة من هؤلاء المليارديرات لديهم شهادات جامعية، وانخفض هذا الرقم إلى 47 في المئة ممن حصلوا على درجة البكالوريوس، و23 في المئة ممن حصلوا على الماجستير، و 6 في المئة ممن حصلوا على درجة الدكتوراه.
نعم لقد أظهرت الدراسات في الغرب ولكن ليس في الدول العربية أو الإسلامية، أن هناك ارتباطا واضحا بين الثراء الكبير وبين الدراسة في أشهر تلك الجامعات، لكنها لم تظهر ما إذا كان هؤلاء الأثرياء قد بنوا أنفسهم بأنفسهم، أو من خلال شبكة علاقاتهم الشخصية مع الأفراد أو الحكومات .

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج