Arabian business

جاسم الصديقي: اقتناص الفرص

أريبيان بزنس
الاثنين، 6 يوليو 2015
جاسم الصديقي: اقتناص الفرص

يتحدث جاسم الصديقي الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي المالية  لأريبيان بزنس في هذا الحوار عن اقتناص الفرص، برأي يستند للتحليل والمعطيات والحقائق.

بعيداً عن ما وصفه بـ "التنظير في عالم الاستثمار" ووفقا لتحليل دقيق يعتمد كلياً على المعطيات والبيانات والحقائق، يقود جاسم محمد الصديقي فريقاً قيادياً في 6 شركات تابعة لاقتناص الفرص في قطاع الاستثمارات البديلة. كتب – أنيس ديوب  تعمل مجموعة أبوظبي المالية (ADFG) في قطاع الاستثمارات البديلة وتدير أصولاً بمليارات الدولارات، وتركز المجموعة نشاطاتها بالدرجة الأولى على قطاع الخدمات المالية والعقارات في دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة وأوروبا الشرقية، وتستهدف الاستثمارات البديلة بدلاً من التقليدية.

 

ولذلك كان السؤال الأول الذي طرحته على جاسم الصديقي الرئيس التنفيذي الشاب لمجموعة أبوظبي المالية، هو عن طبيعة قطاع الاستثمارات البديلة وما المقصود فيه وكيف يختلف هذا القطاع عن الاستثمارات الأخرى؟.  وقد أوضح جاسم الصديقي أن قطاع الاستثمارات البديلة هو قطاع عالمي في مجال الاستثمار، وقال أن "القطاع غير البديل في عالم الاستثمار هو الاستثمار في الأسهم والسندات. لذلك نرى أن غالبية الاستثمارات في أوروبا والعالم، هي استثمارات في الأسهم والسندات. وعندما نقول الاستثمارات البديلة، فهذا يعني الاستثمارات البديلة للسندات والأسهم. أي نوع من أنواع الاستثمار في غير السندات والأسهم، هو في الواقع استثمار بديل".  وشرح الصديقي أكثر فقال "لذلك فالقطاع العقاري هو في الواقع استثمار بديل.  كما أن الاستثمار في الشركات الخاصة وليس في الشركات المساهمة العامة هو أيضا استثمار بديل. كما أن الاستثمار في الدين البديل، وليس الدين العادي، هو ايضا استثمار بديل. وباختصار فإن الاستثمار في أي شيئ غير الأسهم والسندات، هو استثمار بديل، بما في ذلك طبعاً، محافظ التحوط".  كيفية اتخاذ القرار لكن كيف يتم اتخاذ القرارات الاستثمارية الكبرى في مجموعة أبو ظبي المالية، أي ما هي الآلية؟

 

يجيب الرئيس التنفيذي للمجموعة بالتأكيد أولاً على أن "كل القرارات الاستثمارية التي نتخذها، هي في الواقع قرارات مدروسة بعمق وعلى مدى فترة طويلة. نحن بداية نقوم بالتركيز على قطاع معين، ومن ثم نقوم باقتناص الفرص الموجودة فيه. سأتحدث هنا عن الاستثمار في القطاع العقاري على سبيل المثال، فنحن عندما بدأنا الاستثمار في مجموعة أبو ظبي المالية، لم نكن نستثمر في قطاع العقار. لكننا درسنا هذا القطاع في المملكة المتحدة لعدة سنوات ورأينا أننا نستطيع فيه أن نحقق إنجازات معينة. وبعد ذلك انتظرنا مجيئ الفرصة المناسبة فيه من أجل اقتناصها". ويضيف "طبعا القرار الخاص بما إذا كانت هذه الفرصة مناسبة أو لا، هو قرار يتخذه فريق العمل الخاص بنا في مجموعة أبوظبي المالية. لدينا فريق عمل يتمتع بخبرات طويلة، ويعمل أفراده بتناغم كبير مع بعضهم البعض لتقييم  الفرص الاستثمارية في أي مجال، وأيضا في أي منطقة حول العالم. وبالطبع فإن لدينا أساسات معينة نسير وفقها، وأولها حجم الاستثمار، ومتى يمكن الخروج منه، وكذلك العائد الاستثماري المتوقع.

المزيد من أخبار الإمارات

تعليقات

المزيد في بنوك واستثمار

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »